الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

484

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

حدثنا محمد بن عبيد الكاتب ، انتهى . وفي « مشكا » : ابن عبيد الكاتب الثقة عنه محمد بن عبيد العقيقي . وفي « الوجيزة » : وابن عبيد الكاتب ثقة ، انتهى . ثم ابن عثمان وكيل عمرى * وفاته قدر صحيح الخبر سنة 304 وفي نسخة بدل المصراع الثاني هكذا : قدر قبضه صحيح الخبر . وثاني السفرآء قد أوصى إلى * حسين ابن الروح حيث ما ابتلا محمد بن عثمان الكوفي ( ق جخ ) . وفي « صه » : محمد بن عثمان بن سعيد العمرى ( بفتح العين ) الأسدي الكوفي يكنى أبا جعفر وأبوه يكنى أبا عمرو جميعا وكيلان في خدمة صاحب الزمان عليه السّلام ، ولهما منزلة جليلة عند الطائفة وكان محمد قد حفر لنفسه قبرا وسواه بالساج فسئل عن ذلك فقال للناس أسباب ثم سئل بعد ذلك فقال قد أمرت ان اجمع امرى فمات بعد ذلك بشهرين في جمادى سنة خمس وثلاثمائة وقيل اربع وثلاثمائة وهذا القول الأخير هو المرضى عند الناظم ، وأشار اليه بقوله قدر وكان يتولى هذا الأمر نحوا من خمسين سنة وقال عند موته : أمرت ان أوصى إلى أبى القاسم بن روح وأوصى أبو القاسم بن روح إلى أبى الحسن علي بن محمد السمرى فلما حضرت السمرى الوفاة سئل ان يوصى فقال : للّه امر هو بالغه ، والغيبة التامة هي التي وقعت بعد مضى السمرى ( صه ) . وفي « لم » : محمد بن عثمان بن سعيد العمرى يكنى أبا جعفر وأبوه يكنى أبو عمرو جميعا وكيلان من جهة صاحب الزمان صلوات اللّه وسلامه عليه ولهما منزلة جليلة عند الطائفة . وفي « د » : مثل ( صه ) . وفي « تعق » : حالهما في العظمة والجلالة والثقة اظهر من أن يحتاج إلى